بَقايا تُحاول النهوض

الساعه الواحده وأربعون دقيقة مسائاً .. مستلقيه في صالة بيتي الصغير

أستمع الى أغنيه ماجد اللطيف ( سجيت مع نفسي ) . ترجع بي الذكريات وتُحاصرني بقوه .، لا أُريد أن أضعف أبداً

لكن هُل كل من نُحبهم يقتطعون من قلوبنا قطعه فلا يكتمل بعد ذهابهم شُعور

هَل في مرورنا عبر الذكريات و الظروف والايام والاحلام

نستهلك بهجتنا أم نقتلها ؟!

كَيف أُحافظ على المعنويات المرتفعه .. لماذا نستلذ بذكريات تحفر قُلوبنا بقسوه ترهقنا تُبكينا .. تجسد لنا الوحده و الفراغ . أين نستطيع أن نجد الكمال ؟!

لست أعني كمال الحياة مطلقاً . لا أطمح بذلك

لكني أتمنى أن أكتمل بقلبي فقط . هَل هو ممكن ؟

الإعلانات

خِيره الله لي

اليوم أكملت سنه من الثبات وإثبات ما كُنت أطمح لإثباته

أنا حُره .. خفيفه كالطير

كتبت لك في غيابك قَبل سَنه ياصديقي أني سأغادر غداً

وغادرت

أنا تَخطيتك مع كُل الشُكر والتقدير

لَم أعد أتمناك أبداً ولا حتى في أحلامي

هل تذكر حين أخبرتك أن النصيب خيره يختاره الله لنا

نعم هذا صحيح

اكتب لك فوق تَل من السعاده

والضحكات والكثير من المشاعر مع باقه ورد

في وقت ما استقبلت قبلتي مع كم من الوجع و اليأس والضياع رفعت يدي تضرعاً بنحيب رجوت الله أن ينجيني

وقد نجوت

رجوت الله أن ينسيني

وقد نسيت

رجوت الله أن يغسل قلبي

وقد غُسل

رجوت الله أن يخرجك مني

وقد خرجت

رجوت الله أن يرسل لي من يغيثني

وقد أرسل

أرسل الله لي دوائي وشفائي وتعويضي وخفقان قلب مع كثير من الحيويه والحياة

إنني أعيش الخِيره . والحمدالله ألف على النصيب

ونَعم أحببته بِرفق بلا وجع أو خوف أو سكاكين تغزو خاصرتي

أحببته بِلطف وحنان

بسكينه وأمان

أحببتُ رجُلاً يا صديقي أحببت رجُلاً

أصابع النَدم

وأُخبرني أن لا أميل بِكُل الحُب فيني .. فالكَسر يأتي بِلا تدريجٍ ولا سماحِ

كأن الهم لا يكفي القَليلَ

وكأن بِه يزيد بلا مُزاحِ

نَدمتُ لِرقتي ولِحُسن قَلبي

نَدمتُ لِـ حرصي ” أن أمنحهم جناحي ؟!

وأنا ؟ من سَيحرص على وعائي

من سيسكب في كأسي صباحي .؟

من سيقول هي خارت قواها ؟ هي مُتعبه بِحاجه لإرتياحي

هي تَضحك لي رُغم الحُزن فيها

هي تمنح كُل ما تحتاج من المِناح

هي سَباقه في رَسمِ الزهورِ

هي فنانه في تَلوين البِراح

أُحاول نَفخ الهَم ليَبعد عن كِلانا

وأنت تَعصر قَلبي فتفتقُ بي جِراحي

جِئتك أحمل سِراً يعْتَريني .

جئتك رافعه سلامي مُسقِطه سلاحي ..

رأيتك مرآتي وفرصه ضِحكتي .. رأيتك في صدري سبباً لـ إنشراحي

تَركت في البَيت أهلاً وقَلوباً تَحتويني

تركت حديثَ مجتمعٍ يلهث بالنباحِ

تَركتُ أبي قَلقا على قراري

تركت دلالهُ وجِئتك بلا نِواحِ

أتخذلني بعد كُل هذا ؟

أتُحزنيني ؟! بِقسوة إجتياحِ

تعال وأعدني وأعد الهم فيني

أعد حزني وسري وضحكه أنشراحي

أعد قَلبي بِحزنٍ واحدٍ

أعد أسفاري وقُبلي وأمنحني جناحي

أعدني فإني خائفه كثيراً . أخاف الموت وفي ظهري رماحِ

ماذا يحدث؟

مرحباً يا أصدقاء

كُل يوم أحاول جاهده ترتيب أفكاري و أُلملم أطرافي

وأتذكر من أنا ؟

وما الذي مررت به في هذه الحياة

أسألني كثيراً هَل أحسنت الأختيار؟ هَل أحسنت التصرف؟

هل أنا في الطريق الصحيح

و أين تَبددت قواي الكتابيه؟ أين رهافه قَلبي ؟

أكثر ما يمكن أن يقضي علي في هذه الحياه هو الروتين الداخلي . روتين المشاعر

أوتار قَلبي لم تَعد تعزف ؟!

عيناي التي أعتادت البريق أين بريقها؟

اللهم اشرح صدري للحياة

للسعاده .. للشغف .. للشفاء من عقبات الماضي

أخاف أن يموت داخلي

عَهدُ جَديد

سأتعلم كيف أُفارقهم من أجل أنفاسك التي تُدفيء رقبتي الآن

سأتعلم كَيف أكون لَك وكيف أجعلك تَهيم بي

وسأتعلم فَن الإنصات الى عينيك التي أُحبها

وأستشعار قَلبك الذي أسكُنه

واستماله حديثك الذي لا أمله

فقد تعلمت أن أُنادي بك في حُلمي المفزع

ووحدتي . وضيقتي وفرحتي

تَعلمت أن أنام وأنا أحتضضن صورتك في غيابي عنك

وأغفوا على دمعتين وكثييير شوق

أن أسترخي على إنتظام أنفاسك

وأن لا أشعر بالأمان دونك . ويلاحقني الضياع حتى أعود الى كَنفك

تَعلمت أن تُحيطني رائحتك كتعويذه عن كُل شر

وأن أحتمي في حُضنك إن شعرت بأذيه الحياة أو حتى إن تسببت بها أنت

و أن أنسى كُل هَم وأضحك بملء عيني اذا ألقيت بظرافتك الساحره

(بالمناسبه من وجهه نظري ضحكه العينين أصدق من الشفاه )

تَعلمت أن أقلق عليك حتى تُطمئني وأن أُقرنك في صلاتي ودعائي وعبادتي كُلها

سأكون عالمك الجَميل . وملاذك من قسوه الخارج

وسريرك الذي تقصده عند التَعب ولِحافك الذي يقيك من البرد

سأكون حاملةً لهمومك حين تُثقلك . و كَتف تتكيء عليه حين تستسلم لضعفك

سأكون الثبات لك حين يتغير عليك كُل هذا العالم

سأتعلم أن أُسابقك في سعادتنا حبيبي .

الخُلاصه لِمَن لَم يَتَساقط مِنه إحساسه .

لأني كُنت قَد مررت بطريق وَعر

لأني أحمل على جسدي آثار تجارب سابقة

ولأني في كُل هَفوهٍ لي أجد أنني أعشق ذاتي قَبل أي شيء

أحببت من جَديد .. لكن بحذر

بِلا شَغف بلا جنون

أحببت بِعقل .. من قال أن العقل لا يتدخل بإمور القلب

لا يا أعزائي .. عندما تحُب بعقلك فأنت وصلت أعلى مرحله من مراحل القوه والثبات

مرحله تجد فيها قلبك يقف ثابتاً بقدم الى الأمام وأُخرى بالخلف

مُستعد للتجنب والتنحي عن أي شي خاطف يَمر من خلاله

أيضا هو مستعد للذهاب والغياب إن فقد الراحه في المكان باقل الاضرار

ستقولون أن ما أمر به غير صحي وغير مريح

سأقول لكم ياساده : من الغباء أن تُلدغ من الجُحر مرتين

ثُم أني عندما أضع رأسي على صدره أجد أن قلبي ينتفض بألم وسعاده

كأنه يتعافى بطريقه لن تختفي به تشوهاته أبداً

الحُب يا ساده يختلف في كُل مره

مذاقه و شعوره و مراراته و طريقه الفرح التي تتملكك

في المره الأولى كآنت وجنتي تؤلمني كثيرا من فرط ضحكاتي وأحلام اليَقظه التي تقع فوق الغيوم

كُنت أركض ثم أُطلق أجنحتي وأرفرف حتى أطير مُحلقه

بعدها كانت السَقطه

المره الثانيه : لم أقف حتى بالبدايه

كُنت أتشبث بالجدران .. كانت الوقفه تحتاج الى مجهود مضني وطاقه هائله وصرخه تدوي بالمكان

كُنت عند محاولاتي أشعر بأشواك تُغرز بي من كُل حدب وصوب

أخبروني أني إن لم أقم بالتجربه لَن أُشفى أبداً و لن أتمالك الوقوف

أخبروني أنه لم يعد معي وقت للأنتظار .. فَلم أنتظر

في المرة الاولى ستحمل بعض السذاجه

والتغاضي على مضض .. و يتملكك شعور الأمان الكاذب

حتى تُصبح سَهل المأخذ

وتُسلم كُل أسلحتك لِـ تجد أنك قُتلت بها

وستلوذ به عند كُل صعوبه تواجهك كأن الحياه لم تَكن الا بِه وأن ظهرك لن يستقيم الا على كتفه

في المره الثانيه : انت ستقول لماذا وكيف واين عند كُل خطوه

وستسأل نفسك كبرنامج صعب الاختراق :

هل أنت متأكد ؟ نعم – لا

أنت لن تغفل عن أي تفصيل ولن يمر شيء مرور الكرام

وحتى النَمل اذا عَبر ستقوم بتفتيشه

سوف لن تغفل رَفه جفن

ستمتلك غرفه بباب مغلق

تضع بها ما تضع وستدخلها وتلوذ بها من وقت الى اخر بسريه تامه .. ستكون وحدك عند وجعك ستتعلم أن تكون قوياً كفاية

ستقوم بتعليق الصور والدبابيس و كتابه الملاحظات مع تعليق الخيوط في تلك الغرفه.. ستتحول الى محقق جرائم .

المره الأولى كانت عفويه مهما كُنت حذرا

كانت صريحه مهما كُنت متحفظاً

كانت جامحه مهما كُنت متروياً

الثانيه :لا مجال للعفويه

كَل شيء مخطط له بدراسه جدوى ولنرى بوضوح ما هي الارباح وماهي الخسائر

انا لن اخسر هذه المره .. سَوف لن أكون الحلقه الأضعف

انا المتحكم والقائد وإن كان الظاهر عكس ذلك

باختصار كُل ما عرفت عن الحياة بشكل اعمق

كُلما مررت بتجارب خسرت شيء من السعاده الأولى

ولكنك ستنجح في المحاوله الثانيه

حاول دائماً أن تسلك الطريق الذي تَعرف

حتى تصل الى المجهول ثم جازف بحذر لا تبدأ من المجهول منذ البدايه

طرف الخيط دائماً اكثر اماناً

كُن ذكياً واختصر الطريق ثم تعمق بالمجهول ان اردت

فانا لست ضد أستكشاف هذه الحياة أبداً

وتذكروا أنكم بقدر ما تعرفون بقدر ما تَشيخون وتقل حيويتكم ونشاطكم .

لا تستسلموا دائماً هناك دواء لِكل داء

ومَخرج لِكل الإنغلاقات

فَوز بَعد يأس

أطلقت رصاصتي بهدوء .. وقَتلت

مسحت عن يداي .. نفضت ثيابي ومَضيت

صفق الجمهور .. كأنه لا يرى جثه همدت بينهم !!

والدمى إنزلقت من يدي في نهايه رهيبه بالنسبه لي

وسعيده لجمهوري الذي يصفق بحراره

عيناي تدمع وقَلبي فَرِحْ .. ويداي ترجف من هَول هذا الثقل الذي إنزاح عند كاهلي .

اتخذت قراري الصَعب

وعَم الهدوء في داخلي لا بالمكان

بعد أن أهديت نفسي الوحده لمده قصيره

وَبخت فيها ذاتي وصَرخت ع الماضي

و أسقطت وجه الحَنين

بعد أن قدمت مسرحيتي المتواضعه .. والتي بُهروا بها جميعاً

بعد أن تنازلت عن وفائي الذي ليس بمَحله

وعَلمتُ أين يجب أن يكون

بعد أن فقدت من دمي الكثير ..

إستعدت رباطه جأشي .. وأخرجت قنبله أُنوثتي

حَددت الموعد فوق تَل أخضر .. وبحيره صَغيره

ووساده ولحاف ع الأرض تماماً

أخرجت أجنحه قلبي

بِمجرد أن أرتديت الأحمر القَليل .. ورفعت بعضاً من شعري

تَنفس يا عُنقي

و تَغنجي بالكَعب يا شَقيه ضعي أحمر الشِفاه ..

أسقطي أسلحتك و تَمايلي

فَمن الذي حتى الآن تَجَاهل تَمايلك ؟!

كان مفتاح عَوده قَلبي .. ضغطه أصبعي لمقطوعه بيتهوفن ..

وخُطوات تَعرف طَريقها جيداً هذه المره

وبدأت الحياة تَدب بداخلي . أنا أعيش .أنا أُحس . أنا سأُحبك كثيراً و كثيراً جداً .